عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

92

تاريخ ابن يونس الصدفي

محمد بن يوسف بن مطروح ، وطبقته « 1 » . مات بالأندلس في صفر سنة ست وثلاثمائة « 2 » . ذكر من اسمه « سعدون » : 227 - سعدون بن طالوت « 3 » الأندلسي : من أهل سرقسطة « 4 » . محدّث « 5 » ، كانت له رحلة وسماع « 6 » ، وعمّر حتى زاد على المائة « 7 » . مات بالأندلس سنة أربع عشرة وثلاثمائة « 8 » .

--> ( 1 ) الجذوة 1 / 353 ، والبغية ص 305 . وأضاف ابن الفرضي : أنه سمع ابن مزين ، وغيره . وله رحلة إلى المشرق ، سمع فيها بالقيروان يحيى بن عمر . وكان الناس يسمعون منه . سمع منه سعيد بن فحلون ، وغيره . وكان عالما زاهدا . ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 196 . ( 2 ) السابق : 1 / 212 ( ذكر فيه سنة الوفاة فقط ) ، والجذوة 1 / 353 ، والبغية ص 305 ، وتكملة كتاب الصلة ( ط . مدريد ) ص 309 ( ولم يذكر شهر الوفاة ) . قال ابن الأبار بعد نهاية الترجمة : ( ذكر بعض ذلك أبو سعيد . نقلته من خط شيخنا ( أبى الخطاب ) ، استدركه على أبى الوليد بن الفرضي في باب ( سعد ) ، عن الحميدي فيما أحسب . وأقول : بناء على أن ما نقله ابن الأبار كان عن بعض ما ذكر أبو سعيد ، ولما كنا لا نستطيع تحديد هذا البعض تماما ، فقد اعتبرت ترجمة الحميدي ، والضبي له هي الأساس ؛ لأنها مختصرة ، وسبق أن رأينا نقلهما عن ابن يونس ، أو عن مصدر مشترك بينهما ، مكتفين بالإشارة إلى المصدر الأصلي ، أو مغفلين ذكر ابن يونس ، كما هو الحال هنا . ( 3 ) حرفت إلى ( طالون ) في ( البغية ) ص 315 . ( 4 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 216 . ( 5 ) الجذوة 1 / 367 ، والبغية 315 . ( 6 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 216 ، والجذوة 1 / 367 ، والبغية 315 . وفي ( تاريخ الإسلام ) 23 / 477 ( له رحلة ، ورواية ) . ( 7 ) الجذوة 1 / 367 ، والبغية 315 . ووردت بلفظة ( جاوز المائة ) في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 1 / 216 ، وتاريخ الإسلام 23 / 477 . ( 8 ) تاريخ ابن الفرضي 1 / 216 ( في كتاب أبي سعيد ) ، والجذوة 1 / 367 ( ولم تنسب المادة إلى ابن يونس ، ويرجح أنها له ) ، والبغية 315 ( شرحه ) ، لكن به خطأ نحويا ، فيه قال : سنة أربعة عشر وثلاثمائة ) ، وتاريخ الإسلام 23 / 477 ( قال : سنة أربع عشرة ، أي : وثلاثمائة ) ، قال أبو سعيد - لا سعد ، كما حرّف - بن يونس ) .